التقيت البارحة بأحد الأصدقاء المضطلعين على الوضع البحريني و حدثني عن لجنة تقصي الحقائق التي أُنشأت بأمر من الحكومة البحرينية. بعض أعضاء اللجنة فضلوا الاستقالة من هول ما رأوه وما سمعوه ولأنهم لن يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً سوى رفع تقرير واهي. هذا و في ظل أخبار عن وصول تعزيزات جديدة لدرع الجزيرة إلى البحرين عقب تصعيد من نوع مختلف حيث قامت معارضة البحرين بـ"حصار المنامة" يوم الأربعاء 23-09-2011 بطريقة مبتكرة وسلمية وهي القيادة و بشكل جماعي إلى المنامة لخنق الطرقات. أما عن بعض قصص البحرين التي استمعت إليها اللجنة: منع الأطباء, وبتهديد السلاح, من مداواة جرحى المظاهرات. اقتحام المنازل ليلاً و تهديد الرجال بإغتصاب بناتهم و زوجاتهم من أجل الإدلاء بمعلومات عن المتظاهرين و الناشطين هذا غير التنكيل و الاستهداف المباشر بالسلاح.
طبعاً ولا يخفي عليكم قرّاء الجمرة الأعزاء أسباب التعتيم الإعلامي حول الملف البحريني. فالدول ذات الاستثمارات النفطية لن تسمح لربيع عرب شمال بلاد الشام و شمال أفريقيا بالوصول للخليج لما فيه من خطر على استقرار