‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين. إظهار كافة الرسائل

٢٠١١-١٠-٢١

غريغوريوس الرابع..البطريرك الذي بكاه المسلمون قبل المسيحيين

منقول بتصرّف و تسييس - عن صفحة كي لاننسى كيف كانت سوريا

في العقد الأول من القرن العشرين، كان للكنيسة الأرثوذكسية في دمشق بطريرك هو غريغوريوس حداد..مشهود له بالوطنية، كتب عنه المرحوم محمد كرد علي في مذكراته ما يلي:

((عرفت صديقي البطريرك غريغوريوس حداد قبيل الحرب العالمية الأولى وبلغني عنه هذه الرواية، بسبب المجاعة التي أصابت شعوب هذه المنطقة أثناء الحرب العالمية الأولى استنهض البطريرك الهمم لمساعدة الجائعين والبائسين، وباع أملاك وأوقاف الطائفة الكثيرة في سورية ولبنان ليشتري بها طعاماً للمحتاجين.

ثم كان مرة من نافذة غرفته المطلة على ساحة البطريركية يراقب الشماس يوزع الخبز على طالبيه، فلفت نظره أن الشماس رد امرأة مسلمة، محتجاً أن القمح قد نفذ في مخازن البطريركية، نزل إليه ونادى المرأة، وقال للشماس، أعطني رغيف خبز، فلما تناوله قلَّبه بيده، وقال للشماس:

٢٠١١-١٠-٠٧

منقول - أحوال شخصية .... لا شخصية

بقلم: أتورايا


كثرت في الفترة الأخيرة في سوريا الأحاديث والتمنّيات عن الحرية والديمقراطية والعدل , وعَلت أصوات مطالبة بتغييرِ دساتير ومشاريع وقوانين أحزاب وإعلام وتحديد فترات رئاسية وكل ما يمت بصلة لكلمة ديمقراطية من بعيد وقريب , ترافق هذا كلّه بتجاهل واضح وسافر لقانون الأحوال الشخصية السوري, الذي لا يمكن وصفه سوى بأنه جاهلي …

قانون الأحوال الشخصية ذو الطابع الذكوري السلطوي الديني بامتياز في دولةٍ أقل ما يُقال عن شعبها أنه علماني

٢٠١١-٠٩-٢٣

العلمانيّة هي ... شرع الله

تحذير - قد لا تروق المقالة للأخوة من المتشددين الدينيين و يُنصح لهم بعدم القراءة 


قبل أن تتهمني بالهرطقة و الإلحاد و الشيطنة. قبل أن تلعنني و ترميني بالنّار, أرجو منك أن تقرأ التدوينة و أن تفهم أنها فكرة فلسفيّة بسيطة و ليست دعوة للإلحاد بل هي فكر من منظور توحيدي و منطقي و ليس من منظور إلحادي أو تكفيري أو حتّى علمي. وهذه التدوينة قابلة للإغناء و التوسيع بمشاركتكم.

صورة تخيليّة لدستور و تشريع معاصر
سيدي, سيدتي. على مختلف طوائفكم و أديانكم و أيدلوجياتكم العقائدية و الفكريّة. تشير كل الكتب السماويّة المتبعة في منطقتنا العربيّة و منطقة الشرق الأوسط إلى يوم الحساب أو يوم القيامة. وهو اليوم الذي سيقف فيه كل البشر أمام ربهم و يُسئلون عمّا فعلوا في دنياهم.
هذا اليوم الذي سينفخ فيه اسرافيل في الصور و سيفزع جميع البشر على الأرض و جميع من في السماوات بلا استثناء بغض النظر عن أديانهم أو أفكارهم و دون تفريق بين ابن مكة و ابن صحراء سيبيريا.
سيسأل المسلم و المسيحي و اليهودي و الملحد و السيخي و كهنة التيبت و أنا و أنت و أهل الكهف الذين لم يكونوا من متبعي أي دين ولكنهم كانوا موحدين. سيسألون عن أي

٢٠١١-٠٩-١٦

الويل لك أيها الغرب الضّال

تحذير - قد لا تروق المقالة للأخوة من المتشددين المسلمين و يُنصح لهم بعدم القراءة 

جلست في مساء اليوم أشاهد حلقات قديمة مسجّلة من برنامج الاتجاه المعاكس. و الحق يقال أن هذا البرنامج من أفضل برامج الفضائيات العربية على المستويين الثقافي و الفكاهي و لكن هذا ليس موضوعي الذي أكتب عنه بل هو المخطط العالمي الكوني و نظريات المؤامرة التي سهر أهل صهيون الليالي و انهك الماسونيون أجسادهم و عقولهم في التفكير لوضعها و كل ذلك للنيل من الأمة العربية و "الاسلاميّة".

اكتشفت بعد مشاهدتي بضع حلقات من البرنامج أن طلبات خلع النقاب لا يراد بها تحسين وضع المرأة الاجتماعي بل هو مخطط صهيو-صليبي لضرب عفّة المسلمات. اكتشفت أيضاً أن تدريس الثقافة الجنسية في المدارس هو مؤامرة هدفها جرف الأمة العربية و المسلمة الى هاوية الانحطاط الأخلاقي الذي وقع فيه الغرب و الأمريكان. و اكتشفت أيضاً أن القنوات الفضائية و قنوات الأخبار العربية هي محاولة مشبوهة لصرف المسلمين والعرب عن دينهم و عن قضاياهم العادلة و هدفها تدمير الأمّة و تفكيكها. اكتشفت أيضاً أن الثورات العربية هي لعبة دولية تدخل في اطار خطة استراتيجية ضد الأديان و العروبة و تصب في مصالح الصهيونية العالمية و الشرق الأوسط الجديد الذي تتحكم فيه كوندوليزا رايس سابقاً و  هيلاري كلينتون اليوم. اكتشفت أيضاً أن العلمانيين هم أدوات الغرب و جواسيسها و مجندوها الذين يقودون حملات التبشير باللادينية الغربية و الديمقراطية الزائفة التي تحفز جماهير الأمة للخروج عن طاعة الاسلام و حكم أولياء الأمر. و من أعظم اكتشفاتي هي أن العرب و المسلمون هم حضارةٌ يغار منها الغرب و يكرهها و لذلك ابتدع لها المكائد ليهز عرش تطورها و ينهب استحقاقاتها و مدخراتها و علومها و يستأثر به لنفسه.

الويل لك  أيها الغرب الضال. مؤامراتك الكونية لن تنال من عفتنا و قيمنا و أخلاقنا. حررتم نساءكم و ساويتم بين