‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل

٢٠١١-١٠-٢٤

من رحم ثورات الحريّة تُخلق ديكتاتوريّة جديدة

ديكتاتور يخلف ديكتاتور؟
يمين: قذافي 1969 - يسار: عبدالجليل 2011
قلتها مراراً و قالها الكثيرون. "أن تكون معارضاً لديكتاتور لا يجعلك بالضرورة ديمقراطيّاً"

كنت آمل أن تبدأ ليبيا الجديدة بعيداً عما كانت عليها زمن القذّافي من ظلم و قمع و استبداد للرأي. و كان أول الأشياء التي يجب أن يقوم به الليبيين هو أن يقدّموا للقذافي ما لم يعطيه الكولونيل لخصومه السياسيين وهو المحاكمة العادلة. العالم العربي و الاسلامي و الدولي كلّه يرقب يوم انتصار ثورة الحريّة في ليبيا و التغييرات التي ستخلقها في مجال حقوق الانسان و الحريّات و تأسيس للعقد الاجتماعي الحضاري الذي يمثّل ربيع العرب و

٢٠١١-١٠-٢٠

معمّر لم يُعمّر كما أراد

معمّر لم  يُعمّر كما أراد
بالعادة لا أكتب عن خبر استهلكته الأخبار و لا أعلّق على قصة عقّب عليها الآلاف من الناس و المحليلين السياسيين ولكن انسانيتنا تفرض علينا اليوم أن نكتب عن هذا الرجل. أن نكتب فرحاً أو حزناً, شماتة أو رثاءً. ولكن و بكل الأحوال علينا أن نكتب. فهو, وبلا شك, شخص سيذكره التاريخ. شخص سنذكره في ذكرياتنا و قصصنا التي سنرويها لأولادنا و أحفادنا. ستكون هذه القصص طريفة تارة ومحزنة تارة أخرى. سنتحدث عن طرائف ملك ملوك أفريقيا و عميد الحكام العرب. سنتحدث عن كتابه الأخضر و عن حارساته الشخصيات اللات لم يحمينّه حين أُعدم بيد الثوار. كيف مات وهو من سكّان الجحور بعد أن