‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلام سياسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلام سياسي. إظهار كافة الرسائل

٢٠١٢-٠٤-١١

ردود فعل جيوش الاسلام على اسم جمعة "جيوش الاسلام - أغيثوا الشام"


بمناسبة جمعة "جيوش الاسلام - أغيثوا الشام" المرتقبة, قام عدد من النشطاء باتصالات مكثفة مع "جيوش الاسلام" حول العالم لتقييم مستوى جاهزيتها لـ"غزوة بلاد الشام" وخاصة بعد الفتوة الشهيرة الأخيرة "من جهّز غازيا فقد غزا" وكانت الردود التالية:

- جيش أندونيسيا يعتذر بسبب ابتلاء إلهي متمثلا بالتسونامي المرتقب
- جيوش الخليج كافة (درع الجزيرة) مشغولة بقمع ثوار البحرين
- الجيش المصري يعتذر لانه مشغول بقمع المتظاهرين في مصر قبيل الانتخابات الرئاسية
- الجيش الأردني مشغول بالتحضير لقمع ثورة مرتقبة ضد الملك
- الجيش العراقي ... الرقم المطلوب غير مستخدم منذ 2003
- الجيش التركي يعتذر لأنه جيش علماني وعضو في حلف الناتو ومؤخرا يحتفظ بـ"حق الرد" ولا يريد أن

٢٠١٢-٠٢-٠٦

ليلة ركب أوباما على حصان الاسلام "السياسي" في الربيع العربي

"لن تسمح واشنطن للربيع العربي في المنطقة أن تكون أي شيء سوى ربيع اسلامياً, حتى ولو لم يكن في الأصل كذلك!" 

من المفيد القيام باستحضار سريع للواقع من التاريخ القريب (المعاصر) لصراعات الغرب, و أمريكا خصوصاً, في الشرق الأوسط ابتداءا من الحروب المباشرة في أفغانستان و العراق. مروراً بالحروب الغير مباشرة (تحت غطاء السريّة أو بالوكالة) كما في باكستان ولبنان واليمن والصومال و فلسطين المحتلّة. وصولاً إلى الحرب الباردة الأعنف في الخليج العربي (الفارسي) مع ايران و حلفائها في العراق ولبنان.