‏إظهار الرسائل ذات التسميات عسكرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عسكرة. إظهار كافة الرسائل

٢٠١٢-٠٤-١١

ردود فعل جيوش الاسلام على اسم جمعة "جيوش الاسلام - أغيثوا الشام"


بمناسبة جمعة "جيوش الاسلام - أغيثوا الشام" المرتقبة, قام عدد من النشطاء باتصالات مكثفة مع "جيوش الاسلام" حول العالم لتقييم مستوى جاهزيتها لـ"غزوة بلاد الشام" وخاصة بعد الفتوة الشهيرة الأخيرة "من جهّز غازيا فقد غزا" وكانت الردود التالية:

- جيش أندونيسيا يعتذر بسبب ابتلاء إلهي متمثلا بالتسونامي المرتقب
- جيوش الخليج كافة (درع الجزيرة) مشغولة بقمع ثوار البحرين
- الجيش المصري يعتذر لانه مشغول بقمع المتظاهرين في مصر قبيل الانتخابات الرئاسية
- الجيش الأردني مشغول بالتحضير لقمع ثورة مرتقبة ضد الملك
- الجيش العراقي ... الرقم المطلوب غير مستخدم منذ 2003
- الجيش التركي يعتذر لأنه جيش علماني وعضو في حلف الناتو ومؤخرا يحتفظ بـ"حق الرد" ولا يريد أن

٢٠١١-١١-١١

معادلات رياضية في منطق العسكرة



مليت سياسة بحتة, خلينا نحكي رياضيات بالمشرمحي

منطقيّا:
تجميد عضوية سوريا في الجامعة = الغاء دور الجامعة في الأزمة السوريّة = تدويل الملف السوري = تمهيد للعمل العسكري الخارجي و دخول الناتو.

٢٠١١-١١-١٠

هل أصبحت جملة "المجلس يمثّلني" مشابهة لجملة "منحبّك"؟

هل المجلس يمثلني؟ أم أصبحنا نبصم ع العمياني كما يفعل المنحبكجيّة؟

سؤالي يبدو ضحلاً أو في غير وقته؟ اذا كانت اجابتك نعم فعليك اعادة التفكير بالموضوع و لو قليلاً....

٢٠١١-١٠-٢٥

ورقة هيكلية لاستراتيجية المعارضة السوريّة

سوريا الديمقراطية و الحريّة - سوريّا للجميع
في هذه الورقة ملاحظات و أفكار تتوزّع على عدد من المحاور التي نراها مهمّة في استراتيجيّة العمل عند أقطاب المعارضة و نأمل بإيصالها لأعضاء المجلس الوطني و هيئة التنسيق الوطنيّة أملاً منّا أن يضطلعوا عليها و يأخذوا و لو ببعض ما جاء بها. و لعل الجدير بالذكر هو أن هذه المحاور و النقاط تمّ وضعها استناداً إلى ملاحظات موضوعيّة و نقاشات مطوّلة مع أطياف مختلفة و واسعة من أبناء الشعب السوري ذات التوجهات المختلفة و الآراء السياسية و الاجتماعيّة المتوافقة حيناً و المتعارضة حيناً آخر. و هذه الورقة مازالت في  مرحلة هيكلة أوليّة و سيتم البناء عليها و يتم التوسّع في نقاطها لاحقاً.

٢٠١١-١٠-١٨

لماذا تريد أن تحمل السلاح؟؟

منشق افتراضي

كتبه صديق الجمرة: فارس 

وفقاً لتقارير إستخبارية وإعلامية فإن العديد من السوريين قد سلحوا أنفسهم ترقباً لمواجهة حتمية مع عصابات النظام و جيشه , و عليه إلتهب النقاش بين "المنتفضين" أو "الثوار" أنفسهم من جهة , و بين أوساط المعارضة من جهة أخرى (معارضة الداخل, المجلس الوطني) حيث المؤيد لحمل السلاح يرى فيه شراً لابد منه بينما المعارض للثورة المسلحة يرى فيه نهاية بشعة لحلم الديمقراطية و إنهاء الدولة الأسدية....
التجربة و المنطق يؤكدان أن تسليح "الثورة" سوف يأتي بنتائج عكسية.. دعونا نتأمل ببعض منها, 
1- النظام سوف يقوم باستغلال ذلك لتنفيذ سياسة "الأرض المحروقة" التي – بالرغم من  العنف و الإجرام الذي