‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد معارضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد معارضة. إظهار كافة الرسائل

٢٠١٢-٠٤-١١

ردود فعل جيوش الاسلام على اسم جمعة "جيوش الاسلام - أغيثوا الشام"


بمناسبة جمعة "جيوش الاسلام - أغيثوا الشام" المرتقبة, قام عدد من النشطاء باتصالات مكثفة مع "جيوش الاسلام" حول العالم لتقييم مستوى جاهزيتها لـ"غزوة بلاد الشام" وخاصة بعد الفتوة الشهيرة الأخيرة "من جهّز غازيا فقد غزا" وكانت الردود التالية:

- جيش أندونيسيا يعتذر بسبب ابتلاء إلهي متمثلا بالتسونامي المرتقب
- جيوش الخليج كافة (درع الجزيرة) مشغولة بقمع ثوار البحرين
- الجيش المصري يعتذر لانه مشغول بقمع المتظاهرين في مصر قبيل الانتخابات الرئاسية
- الجيش الأردني مشغول بالتحضير لقمع ثورة مرتقبة ضد الملك
- الجيش العراقي ... الرقم المطلوب غير مستخدم منذ 2003
- الجيش التركي يعتذر لأنه جيش علماني وعضو في حلف الناتو ومؤخرا يحتفظ بـ"حق الرد" ولا يريد أن

٢٠١٢-٠١-١٩

عن بيان المواطنة الذي وقّعه مثقفون "علويو المولد"

بالصدفة البحتة أرسل لي أحد الأصدقاء نص حوار بين ناشطين سوريين معارضين للنظام السوري. للوهلة الأولى لم أستوعب ما الموضوع الذي كانوا يحاولون الوصول لأن النقاش كان حول "بيان للمواطنة" و قد رأيت العديد من هذه البيانات من قبل. ولكن و بعد تركيز مقتضب اكتشفت أن المتحاورين هم ناشطون ذوي أصول علوية و كانوا ينسقون لاصدار بيان باسم أبناء الطائفة يدعو لاسقاط النظام و يستنكر محاولات النظام ربط الطائفة به و يستنكر طائفية بعض أطراف المعارضة (في داعي اذكر أمثلة عن طائفية بعض أطراف المعارضة؟ أنا متأكد أن كل شخص سوري يعرف ما لا يقل عن المئة معارض طائفي, مشهورا كان أم مغمور, سنيّاً كان أم علويّا).

٢٠١٢-٠١-١٧

عن المجلس الوطني وهيئة التنسيق

يبدو لمن يراقب هذين التيارين المعارضين وكأنهما يضيعان جهود شعب كامل بسبب خلافات على تفاصيل لن تغير من جوهر الأزمة.
بالتركيز على تكوين كل منهما، سنجد أن المجلس الوطني هو أقرب لتجمع من اليمينيين مع بعض الوسطيين واليساريين، في حين أن هيئة التنسيق هي عبارة عن تجمع من اليساريين مع بعض اليمينيين والوسطيين.
إذاً فكرياً هما يكملان بعضهما البعض، ومعاً يستطيعان التعبير عن شرائح اجتماعية واسعة، وعلى العكس فإن تفرقهما يسبب شرخاً في الشارع السوري - وليس المقصود هنا الثائر فحسب - وإنما الصامت والمؤيد الذين من الممكن أن ينقلبوا على النظام فيما لو وجدوا معارضة موحدة ذات مشروع سياسي واضح.
 وعلى الرغم من الخلافات القائمة بينهما فإنه من السهل توحيد هذين التيارين ولكن بشروط محددة تخلصها الجمرة بما يلي:
1- التخلص من حالة التشخيص التي يعاني منها المعارضون السياسيون على الطرفين.
2- استبعاد الأشخاص غير التوافقيين وغير المرغوب بهم من الشارع واستقدام أشخاص لهم رصيد أكبر في الشارع في إدارة التيارين.
3- إيجاد آلية عمل مشتركة تحدد طريقة اتخاذ القرار وآلية الانتخاب عليه (مع إمكانية ضم أصوات الناس من خلال استطلاعات الفيسبوك مثلاً ضمن شروط محددة).
4- مشكلة التدخل العسكري الخارجي: يمكن للطرفين أن يقدما قليلاً من التنازل فيها، فحسب ما يبدو حتى الآن فإن وجود فكرة التدخل العسكري الخارجي شكلت رادعاً في وجه النظام من استخدام العنف المطلق، وخلقت نوعاً من التوازن الدولي والمحلي الذي سمح للثورة بالاستمرار. إذاً تخلي هيئة التنسيق مطلقاً عن هذه الفكرة يبدو وكأنه تقديم هدية للنظام مفادها أنه يستطيع فعل ما يشاء دون أي تهديد خارجي حقيقي ودون أي رادع.
على الطرف الآخر يبدو المجلس الوطني متمسكاً بفكرة التدخل الخارجي على أنها هدف بحد ذاته بدلاً من أن تكون وسيلة ردع، مما يدفع البعض للشك بأن المجلس يريد التدخل العسكري لمساعدته على إعادة تشكيل الدولة لصالحه ولخلق ديكتاتورية وفق منظوره الخاص.
يمكن للعقلاء أن يدمجوا بين الطرفين بالاتفاق على أن التدخل الخارجي بحد ذاته ليس هدفاً ولا مشروعاً، ولكننا لن نعطي النظام الضوء الأخضر ليمارس القتل بشكل غير محدود، لذلك يمكن تعريف معايير محددة تسمح بتدخل محدود لردع النظام عن فكرة استخدام الطيران مثلاً في قصف مدن كاملة.
ليس لدى الجمرة أي شك أن هناك عقلاء من الطرفين لا يريدون التدخل الخارجي وبنفس الوقت لا يريدون إعطاء النظام فرصة الاستفراد بالشعب، لذلك تبدو طريقة التنسيق هذه مناسبة لردم الهوة بينهما.
5- الاتفاق على آلية إعلامية معينة منعاً لتسريب الشائعات من هنا هناك، ومنعاً من ظهور المشاكل الشخصية إلى الإعلام.
6- الاتفاق على مسألة الجيش الحر، تعريفه، دعمه، القوانين الناظمة لعمله، قوانين العقوبات وآلية تطبيقها، الرقابة عليه، إلزامه بأن يبقى في حالة دفاع فقط وبعدم إطلاق النار إلا بالحالات الاضطرارية حتى يتم إقناع المزيد من العسكر للانشقاق لنصل إلى نسبة يكون فيها عسكر النظام أقلية بينما المنشقون أغلبية، عندها لا شك أن النظام سيقتنع بفكرة تسليم السلطة وهو في موقع ضعف دون الحاجة إلى إراقة دماء. أضف إلى كل ذلك أنه من الواضح حتى الآن أن الجيش الحر كمنظمة هو محدود، وأن هناك الكثير من الكتائب تقاتل تحت اسمه ولكنها لا تخضع تنظيمياً له، عداك عن أنه ليكون جيشاً وطنياً بحق، فإن كتائبه يجب أن تتجنب التسميات الدينية، كما يجب ضبط أي عمليات تتم تحت شعارات وممارسات طائفية أو انتقامية أو مخلة بالقوانين المعمول بها.
بالإضافة إلى كل ما سبق تجدر الإشارة إلى أنه عندما يرفض جندي أو ضابط ما أوامر إطلاق النار على المدنيين فهو يستحق كل الاحترام والتقدير لأنه يكون قد ضحى بحياته فعلياً ولا يمكن تجاهل فعله هذا، وهو يحتاج كل الدعم.


في النهاية على الطرفين أن يتذكروا أنهم لم يكونوا لينوجدوا لولا تضحيات الشباب في الشارع، وهذا العامل لوحده يجب أن يكون محفزاً لهم لتجاوز الخلافات والعمل على توحيد الجهود لإيجاد الطريق الأسلم لإسقاط النظام.

٢٠١١-١١-٣٠

منقول: دراسة عن أسماء جمع الثورة السورية

منقول عن موقع المندسّة السوريّة - كتبها: زياد

تعتبر أسماء الجمع المستخدمة من قبل الثوار العرب أحد الأدوات المهمة التي يعول عليها في إيصال رسائل لعموم الثوار أولاً ولوسائل الإعلام والجهات الخارجية ثانياُ. وقد لوحظ مؤخرا ارتفاع نسب الاستياء العام من قبل السوريين على أسماء الجمع المستخدمة وطريقة التصويت عليها, وقد يتساءل البعض: هل أصبحت هذه الأداة عالة على الثورة السورية أم دافع لها؟ ما هي ماهية هذه الأسماء؟

٢٠١١-١١-١٥

العبد الذليل لا يمكنه ان يمثل امة حرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدوّنة أو خطّها المعلن

الكاتب: أبو عبسة
"إن العبد الذليل لا يمكنه ان يمثل امة حرة لأنه يذلها" - أنطون سعاده

قرار الجامعة: بعد ثمانية شهور من الفشل الذريع للمجلس الوطني في محاكاة الشعب السوري فكرياً, و فشل هيئة التنسيق في جذب المحايديين و المترددين, و فشل النظام في إقناع العالم بأن الوضع في سوريا بخير. جاء قرار