منقول عن: كلنا شركاء - كتبه: كمال شيخو
دخلت الثورة السورية شهرها الثامن, مع ارتفاع عدد الضحايا الى أكثر من ثلاثة ألاف قتيل حسب الأمم المتحدة, من بينهم 225 طفلا وحوالي 60 امرأة. وأكثر من خمسة عشر ألف نازح فروا الى كلا من تركيا ولبنان حسب ما أفادته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وتقدر منظمات حقوق الإنسان في سوريا, عدد المفقودين بما يزيد عن ثلاثة الألف لا يعرف عنهم احد شيء. وإصابة حوالي أربعة ألاف شخص جراء العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش والأمن السوري لقمع حركة الاحتجاجات, ويقول بعض الناشطين ان عدد المعتقلين تجاوز مائة ألف منذ اندلاع الثورة في أواسط شهر آذار الماضي من العام الجاري.
بالمقابل يبدوا ان النظام السوري مازال يراهن على الخيار الأمني – العسكري لقمع حركة الاحتجاجات التي بدأت بمطالب خدمية أصلاحية, سرعان ما ارتفع سقفها مطالبة بإسقاط النظام. في ظل هذه الأجواء طرحت العديد من
دخلت الثورة السورية شهرها الثامن, مع ارتفاع عدد الضحايا الى أكثر من ثلاثة ألاف قتيل حسب الأمم المتحدة, من بينهم 225 طفلا وحوالي 60 امرأة. وأكثر من خمسة عشر ألف نازح فروا الى كلا من تركيا ولبنان حسب ما أفادته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وتقدر منظمات حقوق الإنسان في سوريا, عدد المفقودين بما يزيد عن ثلاثة الألف لا يعرف عنهم احد شيء. وإصابة حوالي أربعة ألاف شخص جراء العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش والأمن السوري لقمع حركة الاحتجاجات, ويقول بعض الناشطين ان عدد المعتقلين تجاوز مائة ألف منذ اندلاع الثورة في أواسط شهر آذار الماضي من العام الجاري.
بالمقابل يبدوا ان النظام السوري مازال يراهن على الخيار الأمني – العسكري لقمع حركة الاحتجاجات التي بدأت بمطالب خدمية أصلاحية, سرعان ما ارتفع سقفها مطالبة بإسقاط النظام. في ظل هذه الأجواء طرحت العديد من
















