٢٠١١-١٠-٢٨

التدخل العسكري في سورية

بقلم: فاضل حسين - كتبها بتاريخ 27-08-2011 على مدونته

بعد النجاحات التي حققتها الثورة الليبية في طرابلس وما حولها وباقي مناطق ليبيا وازدياد القمع والاجرام من جانب النظام السوري تجاه المتظاهرين والناشطين السوريين، تعالت الاصوات في سورية المطالبة بحماية المدنيين على غرار ما حصل في ليبيا، وهذا ما أثار الجدل بين اطياف المعارضة السورية من جهة وبين المعارضة والمؤيدين للنظام السوري والنظام السوري نفسه.

٢٠١١-١٠-٢٥

ضيعة ضايعة… شبيح ع الريق

“بقطفلك بس هالمرة، هالمرة بس ع بكرة”… كلمات اعتادت أن تصدح بها فيروز كل صباح في تلك المدينة العتيقة ذات الأحياء الشعبية الهادئة التي لا يلبث فيها أن يغلق بها أحد الجيران باب بيته بقوة مغادراً إلى عمله حتى يستفيق جميع أهل الحي، و تبدأ الحياة في كل أرجائه و منها بيتنا العربي القديم. على أنغام سفيرتنا إلى النجوم، والتي بالمناسبة أشعر لغاية اليوم ببرودة خفيفة في جسدي عند سماع بعض أغانيها لارتباطها في ذاكرتي بذاك الصباح الباكر البارد، على أنغامها تأزف ساعة الانطلاق إلى المدرسة لنغدو فيها أرتالاً متتالية، سائرين بجسد متكاسل على ذلك الطريق الذي رافقنا و رافقناه سنين طويلة، تغيرنا فيها كثيراً وأبت حجارته و أرصفته المنهكة أن تتغير…

ورقة هيكلية لاستراتيجية المعارضة السوريّة

سوريا الديمقراطية و الحريّة - سوريّا للجميع
في هذه الورقة ملاحظات و أفكار تتوزّع على عدد من المحاور التي نراها مهمّة في استراتيجيّة العمل عند أقطاب المعارضة و نأمل بإيصالها لأعضاء المجلس الوطني و هيئة التنسيق الوطنيّة أملاً منّا أن يضطلعوا عليها و يأخذوا و لو ببعض ما جاء بها. و لعل الجدير بالذكر هو أن هذه المحاور و النقاط تمّ وضعها استناداً إلى ملاحظات موضوعيّة و نقاشات مطوّلة مع أطياف مختلفة و واسعة من أبناء الشعب السوري ذات التوجهات المختلفة و الآراء السياسية و الاجتماعيّة المتوافقة حيناً و المتعارضة حيناً آخر. و هذه الورقة مازالت في  مرحلة هيكلة أوليّة و سيتم البناء عليها و يتم التوسّع في نقاطها لاحقاً.

٢٠١١-١٠-٢٤

من رحم ثورات الحريّة تُخلق ديكتاتوريّة جديدة

ديكتاتور يخلف ديكتاتور؟
يمين: قذافي 1969 - يسار: عبدالجليل 2011
قلتها مراراً و قالها الكثيرون. "أن تكون معارضاً لديكتاتور لا يجعلك بالضرورة ديمقراطيّاً"

كنت آمل أن تبدأ ليبيا الجديدة بعيداً عما كانت عليها زمن القذّافي من ظلم و قمع و استبداد للرأي. و كان أول الأشياء التي يجب أن يقوم به الليبيين هو أن يقدّموا للقذافي ما لم يعطيه الكولونيل لخصومه السياسيين وهو المحاكمة العادلة. العالم العربي و الاسلامي و الدولي كلّه يرقب يوم انتصار ثورة الحريّة في ليبيا و التغييرات التي ستخلقها في مجال حقوق الانسان و الحريّات و تأسيس للعقد الاجتماعي الحضاري الذي يمثّل ربيع العرب و

٢٠١١-١٠-٢١

غريغوريوس الرابع..البطريرك الذي بكاه المسلمون قبل المسيحيين

منقول بتصرّف و تسييس - عن صفحة كي لاننسى كيف كانت سوريا

في العقد الأول من القرن العشرين، كان للكنيسة الأرثوذكسية في دمشق بطريرك هو غريغوريوس حداد..مشهود له بالوطنية، كتب عنه المرحوم محمد كرد علي في مذكراته ما يلي:

((عرفت صديقي البطريرك غريغوريوس حداد قبيل الحرب العالمية الأولى وبلغني عنه هذه الرواية، بسبب المجاعة التي أصابت شعوب هذه المنطقة أثناء الحرب العالمية الأولى استنهض البطريرك الهمم لمساعدة الجائعين والبائسين، وباع أملاك وأوقاف الطائفة الكثيرة في سورية ولبنان ليشتري بها طعاماً للمحتاجين.

ثم كان مرة من نافذة غرفته المطلة على ساحة البطريركية يراقب الشماس يوزع الخبز على طالبيه، فلفت نظره أن الشماس رد امرأة مسلمة، محتجاً أن القمح قد نفذ في مخازن البطريركية، نزل إليه ونادى المرأة، وقال للشماس، أعطني رغيف خبز، فلما تناوله قلَّبه بيده، وقال للشماس:

الحكومة الالكترونية تصطدم بمقاومة و ممانعة التغيير

حتّى الكومبيوتر ضحك عليكم
في خبر غريب بعض الشيء, ورد في جريدة الوطن السوريّة, المملوكة لأحد أفراد بطانة النظام الاقتصادية, خبر عن تأخر انطلاق الحكومة الالكترونيّة في سوريا. ذلك خلال ندوة حول الحكومة الإلكترونية التي أقيمت الأربعاء 19 تشرين أول في غرفة تجارة دمشق بحضور رئيس الغرفة غسان القلاع ورئيس مجموعة أبو غزالة طلال أبو غزالة. و بالاقتباس من الصحيفة و دون ترتيب محدد لخّصنا لكم أهم ثلاث نقاط و ردينا على كل منها:

٢٠١١-١٠-٢٠

معمّر لم يُعمّر كما أراد

معمّر لم  يُعمّر كما أراد
بالعادة لا أكتب عن خبر استهلكته الأخبار و لا أعلّق على قصة عقّب عليها الآلاف من الناس و المحليلين السياسيين ولكن انسانيتنا تفرض علينا اليوم أن نكتب عن هذا الرجل. أن نكتب فرحاً أو حزناً, شماتة أو رثاءً. ولكن و بكل الأحوال علينا أن نكتب. فهو, وبلا شك, شخص سيذكره التاريخ. شخص سنذكره في ذكرياتنا و قصصنا التي سنرويها لأولادنا و أحفادنا. ستكون هذه القصص طريفة تارة ومحزنة تارة أخرى. سنتحدث عن طرائف ملك ملوك أفريقيا و عميد الحكام العرب. سنتحدث عن كتابه الأخضر و عن حارساته الشخصيات اللات لم يحمينّه حين أُعدم بيد الثوار. كيف مات وهو من سكّان الجحور بعد أن

٢٠١١-١٠-١٩

منقول - حلول الأزمة السورية من وجهة نظر المعارضة

منقول عن: كلنا شركاء - كتبه: كمال شيخو

دخلت الثورة السورية شهرها الثامن, مع ارتفاع عدد الضحايا الى أكثر من ثلاثة ألاف قتيل حسب الأمم المتحدة, من بينهم 225 طفلا وحوالي 60 امرأة. وأكثر من خمسة عشر ألف نازح فروا الى كلا من تركيا ولبنان حسب ما أفادته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وتقدر منظمات حقوق الإنسان في سوريا, عدد المفقودين بما يزيد عن ثلاثة الألف لا يعرف عنهم احد شيء. وإصابة حوالي أربعة ألاف شخص جراء العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش والأمن السوري لقمع حركة الاحتجاجات, ويقول بعض الناشطين ان عدد المعتقلين تجاوز مائة ألف منذ اندلاع الثورة في أواسط شهر آذار الماضي من العام الجاري.
بالمقابل يبدوا ان النظام السوري مازال يراهن على الخيار الأمني – العسكري لقمع حركة الاحتجاجات التي بدأت بمطالب خدمية أصلاحية, سرعان ما ارتفع سقفها مطالبة بإسقاط النظام. في ظل هذه الأجواء طرحت العديد من

٢٠١١-١٠-١٨

يد النظام تداعب "المعارضة الشريفة"


يا سادة, لم يضع نظامنا يده في شيء إلا و لوّثه حتّى قنوات الصرف الصحّي, لوّثها. لم يوفّر مصلحاً في منصب إلا و عزله حتّى من ساعد في تهدئة النفوس و تخفيف حدّة التوتر في أحد المحافظات كافأه بنقله من منصبه! التكنوقراط اختفى من سوريّا, اذا لم تكن بعثيّا فلا منصب لك. و اذا كانت القيادة الحكيمة تريدك في منصب, فسيتم تنسيبك لحزب البعث قبل أن تسلّم المنصب.
أنه التدجين أيها السادة, ففي الايدلوجيا أنت مرغماً بعثي أو عضو في أحد أحزاب الجبهة الوطنيّة على أن تكون توجهاتك قومية عروبيّة. و في الدين, اذا أردت اتباع دين

لماذا تريد أن تحمل السلاح؟؟

منشق افتراضي

كتبه صديق الجمرة: فارس 

وفقاً لتقارير إستخبارية وإعلامية فإن العديد من السوريين قد سلحوا أنفسهم ترقباً لمواجهة حتمية مع عصابات النظام و جيشه , و عليه إلتهب النقاش بين "المنتفضين" أو "الثوار" أنفسهم من جهة , و بين أوساط المعارضة من جهة أخرى (معارضة الداخل, المجلس الوطني) حيث المؤيد لحمل السلاح يرى فيه شراً لابد منه بينما المعارض للثورة المسلحة يرى فيه نهاية بشعة لحلم الديمقراطية و إنهاء الدولة الأسدية....
التجربة و المنطق يؤكدان أن تسليح "الثورة" سوف يأتي بنتائج عكسية.. دعونا نتأمل ببعض منها, 
1- النظام سوف يقوم باستغلال ذلك لتنفيذ سياسة "الأرض المحروقة" التي – بالرغم من  العنف و الإجرام الذي

منقول: ولكن، كيف سيسقط النظام؟

لؤي الحسين
منقول عن صفحته على الفيسبوك - كتبها المعارض لؤي الحسين

يوافقنا البعض على هواجسنا من قضايا عديدة، مثل التدخل الخارجي وتسلح الانتفاضة أو عسكرتها، ومثل المخاطر التي يمكن أن يتسبب بها انهيار المؤسسات، وكيف يمكن للتسلح والعنف أن يؤديا إلى اقتتال أهلي. وبعد التوافق يسألنا رافضا كل التوافق: ولكن، كيف سيسقط النظام؟

الحقيقة ليس عندي جوابا لهذا السؤال، خاصة وفق قصد البعض من كلمة النظام، ووفق فهم البعض لآليات إسقاطه.

ومع أني لا أملك أجوبة واضحة وشافية للكثير من الأسئلة، إلا أنه لدي محاولات في ذلك. لهذا أتمنى أن أسمع الناس يتساؤلون: كيف سنبني دولة ديمقراطية؟ وما هي ضمانات قيامها واستمرارها؟ وما هي القيم الجامعة

٢٠١١-١٠-١٥

الحقائق المستفادة من مقابلة الرئيس ايميل لحّود على قناة الدنيا

الحقائق المستفادة من مقابلة الرئيس ايميل لحّود على قناة الدنيا:

- الرجال أنواع و الرجل الوسطي فاشل. في المؤامرة الحالية على سوريا لابد من الراديكالية في التصرف و إلا انهزم محور الممانعة و المقاومة!
- ايميل لحّود, حسب رأيه الشخصي بنفسه, رجل مقاوم لم يخضع يوماً لأمريكا رغم مفاتن مادلين أولبرايت التي قضت معه على التليفون 4 ساعات متواصلة لتنقنعه و لكنه أبى أن ينساق لشهواته!!
- الحريري الأب نهب الدخل القومي اللبناني عبر صفقة الخليوي التي احتكرها بينما الأسد لم يفرق بين السوريين و لم يحتكر شيئاً لنفسه!!!
- ايميل لحّود, حسب شهادته الشخصية بنفسه, حوّل الجيش

٢٠١١-١٠-١٤

منقول - مانديلا يحذر الثوار العرب من إجهاض الثورة

كلمة الجمرة: الديمقراطية و الحرّية تخسران معناهما عندما يحتكرهما المنصر لنفسه.

منقول عن وكالة أنباء الشرق الأوسط
نيلسون مانديلا

حذر الزعيم الأفريقى نيلسون مانديلا الثوار العرب من تعرض ثوراتهم للإجهاض بسبب استهداف مؤيدى النظام السابق، مؤكدا أنه لو حدث ذلك فى جنوب أفريقيا لما كانت قصة كفاحها واحدة من أروع قصص النجاح الإنسانى اليوم، وأن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعه أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضى المرير.

جاء ذلك فى رسالة حميمية وجهها الزعيم الأفريقى نيلسون مانديلا إلى الثوار العرب اليوم الأربعاء، حيث بدأت الرسالة باعتذاره عن الخوض فى الشئون الخاصة للثوار العرب.. منوها إلى أنها جاءت من منطلق إحساسه بواجب النصح والوفاء ورد الجميل، لمساندة العرب له ولبلاده فى مناهضة الفصل العنصرى.

وقال مانديلا فى رسالته: "إن الجدل السياسى اليومى فى مصر وتونس يشير إلى أن معظم الوقت مهدر فى سب وقذف كل من كانت له صلة بالنظامين البائدين، كأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفى والإقصاء.. كما يبدو لى أن الاتجاه العام فى بلدكما يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة وهذا أمر

٢٠١١-١٠-١٢

إستشهاديين على أرض أوروبا و فلسطين!!؟؟؟

المفتي الحسون يهدد بارسال جهاديين
بقلم صديق الجمرة: فارس الفارس
وفقا" للنظام السوري إن أي اعتراف دولي بالمجلس الوطني السوري سيتم الرد عليه بسلسلة من التفجيرات و العمليات "الإستشهادية" في تلك الدول التي تعترف و تدعم المجلس الوطني, أي بتعبير آخر قد حدد النظام السوري ثمن الإعتراف الدولي بالمعارضة السورية ممثلة تحديدا" بالمجلس الوطني بتصدير الجهاديين و المتطرفيين إلى الساحات الدولية...تماما" كما فعل و يفعل في العراق منذ الإحتلال الأميركي...كورقة ضغط تؤمن

ما أتمناه في سوريا المستقبل - سوريا الحريّة

سوريا المستقبل - سوريا الحريّة
وجهة نظري الشخصية لسوريا المستقبل (بناءً على معرفتي بتاريخ سوريا الممتد على أكثر من 8000 عام و طبيعة سوريا الديمغرافية و موقع سوريا الجغرافي و الجيوسياسي)..
- سوريا, بعناوينها العريضة, هي بلد ثري بتراثه و انسانه و تعددية طوائفه و أعراقه و قومياته.
- الهوية السورية هي هوية جامعة لكل الهويات الفرعية الأخرى و التي يمكن أن تكون أي هوية يختارها السوري لنفسه على أن لا تؤثر أو تضر بالهويات الأخرى و الأهم ألا تؤثر على هويته السورية
- سوريا بلد متعدد الثقافات و هذا بحد ذاته اثراء لهذا البلد. هذه الثقافات تمتد من حضارات قديمة مندثرة الى حضارات مازالت حاضرة.
- سوريا ديمقراطية و حرة في كل المجالات السياسية و الاجتماعية و جميع المواطنيين متساويين في قانون عادل لا يفرق بين السوري و السوري.
- الأديان حرية شخصية وحق الاعتقاد مقدس و هو جزء من الحريات في سوريا على ألا يدعو للعنف أو التدخل في اعتقاد الآخرين
- سوريا بلد شعبه في غالبه مسلم و القانون يراعي هذه الحيثية على أن يقف على مسافة واحدة من جميع السوريين و لايفرق بينهم على أساس اعتقادهم.
- سوريا بلد في غالبة عربي (عرقيا) و القانون يراعي هذه الحيثية على أن يقف على مسافة واحدة من جميع السوريين و لايفرق بينهم على أساس عرقهم.
- سياسياً: يجب التفريق بين مفهوم المسلم و مفهوم الأسلامي و بين مفهوم العربي و العروبي. الأحزاب السياسية ذات اجندات سياسية و ايدلوجيات معلنة لا تعتمد على مبادئ تقصي أي سوري على مبدأ لا يمكن له التحكم به (أي أن الأحزاب لا تفرق بين السوريين حسب المعتقد أو العرق).
- سوريا لكل السوريين و الثورة هي ثورة حرية غير اقصائية وهي ملك لكل السوريين حتى من رفض الالتحاق بها لأن الديمقراطية و الحرية الحقيقية لا تضيق على أحد مادام لا يدعو للعنف أو الارهاب.

٢٠١١-١٠-١١

مادة اعلانية حرّة خاصة بمحبي سوريا الحرّية

http://www.1plus1-sy.com/
استوقفني راديو سوري على الانترنت هو واحد زائد واحد
من هم؟ وفقاً لما كتبوه: 

" نحنا مجموعة صبايا و شباب من سوريا،
جمعنا انتمائنا للبلد، بعيد عن معتقداتنا السياسية، الدينية، و الطبقية...
جمعنا حب البلد، من ألفها ليائها، من جبلها وواديها، بحرها وصحرتها، لحاراتها وشوارعها العريضة...

أصواتنا مختلفة شوي، بس بالنهاية أحلامنا وحدة، وبدنا

لماذا طالب ابراهيم؟؟ ... رحلة في الماتريكس البعثي

طالب ابراهيم يتحدى 
طالب ابراهيم, طبيب الأسنان, نتاج سنين من القمع الاعلامي و الثقافي البعثي في بلادي سوريا. هذه البلد الجميل التي يتمتع أبناؤها بالذكاء و المعرفة لم تستطع أن تقدم من المتحدثين إلى العالم سوى الطبيب طالب ابراهيم الذي عنده اهتمام بالسياسة ولم يدرسها. هذا الرجل الذي يتحّدث كأنه على كوكب آخر. نراه ساعة يلبس عمامة الشيخ ويفتي للعباد بقتل المتظاهرين على الهواء مباشرة و يبشّر بيوم القيامة في مشهد آخر. وتارة أخرى تجده يلبس طقماً علمانيّا الحاديّاً رثّاً و فضفاضاً و يتحدى الله الذي خلق زينب[1].. 


ألم يخطر ببالك أخي/أختي القارئ/ة أن النظام السوري أذكى من أن يُخرج أمثال طالب ابراهيم وخالد العبود إلى

٢٠١١-١٠-١٠

منقول - هل وحدة المعارضة السورية ضرورية؟

منقول عن صفحة المعارض  منذر خدّام

هل وحدة المعارضة السورية ضرورية

منذر خدام

لقد شكلت انتفاضة الشعب السوري في الثامن عشر من شهر آذار/مارس من هذا العام نكزة قوية في رأس المعارضات السورية بجميع أطيافها أيقظتها من ثباتها، لتجد نفسها أمام واقع جديد ليس لها دور فيه. فعلى مدى عقود من السنين، ونتيجة للقمع المتواصل لها تعودت خلاله على النضالات الورقية والمكتبية، حيث تسهل المماحكات اللفظية، حتى صارت لغتها خشبية تقوم على ترداد ألفاظ بعينها وتختلف على حدود مدلولات الكلمات. لقد تحولت المعارضات السورية إلى نوع من الأخويات تجتمع على رموز وإشارات محددة تعرف من خلالها، ولذلك لم

المجلس الوطني يمثلني؟؟؟؟!!!!

بقلم صديق الجمرة: فارس الفارس

بغض النظر عن الحرب الإعلامية الملتهبة بين أطياف المعارضة , و بعيدا" عن اتهامات العمالة الجدلية التي يشنها بعض معارضين الداخل على المجلس الوطني, المجلس الوطني قد وضع إسقاط النظام بطريقة سلمية كأولوية مطلقة و سبب رئيسي لتشكيله أصلا", 

و بناء" عليه فإن المجلس يعكس و يمثل مطلب الشارع المنتفض ! و بالرغم من أن أعضاء المجلس الوطني على إختلاف ألوانهم السياسية لا يمثلون بالمطلق "الثوار" أو "المتظاهرين" أو "المنتفضين" (اترك لكم حرية التسمية), و لكن و جود هذا المجلس هو ضرورة لدفع "الثورة" خطوة إلى الأمام و لتغير كفة الميزان لصالح الشارع! 

لذلك سواء كنت أتفق مع فلسفة أعضاء هذا المجلس أو لا أتفق.. هناك قاسم مشترك هو إاسقاط النظام و الذي "منطقيا" لن يتم دون وجود هكذا مجلس, 

ليس المهم الشخصيات الاعتبارية في هذا المجلس لأنه ليس مجلس وطني انتقالي على غرار المجلس الليبي!هو ليس أكثر من واجهة...قطعة ديكور ضرورية لهذه المرحلة...و التي سيتم استبداله في المرحلة المقبلة ! لأن عصر ال "إلى الأبد" قد ولى إلى الأبد! 



٢٠١١-١٠-٠٧

منقول - أحوال شخصية .... لا شخصية

بقلم: أتورايا


كثرت في الفترة الأخيرة في سوريا الأحاديث والتمنّيات عن الحرية والديمقراطية والعدل , وعَلت أصوات مطالبة بتغييرِ دساتير ومشاريع وقوانين أحزاب وإعلام وتحديد فترات رئاسية وكل ما يمت بصلة لكلمة ديمقراطية من بعيد وقريب , ترافق هذا كلّه بتجاهل واضح وسافر لقانون الأحوال الشخصية السوري, الذي لا يمكن وصفه سوى بأنه جاهلي …

قانون الأحوال الشخصية ذو الطابع الذكوري السلطوي الديني بامتياز في دولةٍ أقل ما يُقال عن شعبها أنه علماني

٢٠١١-١٠-٠٤

منقول: ثورة واحدة لا تكفي

 رزان زيتونة (كاتبة وناشطة حقوقية سورية)

لا يصدق كثيرون أن من الممكن وسط هذه الهمجية التي يُعامل بها السوريون من قبل نظامهم، بقاء مساحة لمشاعر أخرى غير الغضب والألم. في الواقع، هناك من لا يزال يقابل البندقية بالورود. يبدو ذلك للوهلة الأولى إفراطاً في حسن النية والطوباوية. لكن ثوار الورد ينظرون إلى الأمر من زاوية أخرى، فهم يأملون أن الثورة قد تغير أكثر من النظام وأبعد.
منذ بداية الاحتجاجات، أدرجت لجنة تنسيق داريا في ريف دمشق، مبادرة حمل الورود في جميع المظاهرات. وردة لكل متظاهر. شباب اللجنة هم ممن يتبنون النضال اللاعنفي، ولبعضهم تجارب سابقة في هذا الإطار ضمن ما عُرف بمجموعة داريا التي تعرضت للاعتقال عام 2003 على خلفية تنظيف المدينة وتوزيع "روزنامات" كتبت عليها عبارات ضد الرشوة، والتظاهر السلمي الصامت احتجاجاً على احتلال العراق، وغيرها من الأنشطة التي لم تكن مألوفة على الإطلاق في ذلك الوقت في سوريا.
مع ذلك أعجز عن تفسير كيفية استمرار إقناع اللجنة للمتظاهرين بحمل الورود. يبدو المشهد مفارقاً وينتقص من "درامية" الحدث وما يحاط به من عنف في كل مرة تواجه بها المظاهرة بالهراوات والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.
يحيى شربجي أحد أبرز القادة الميدانيين في المدينة، يقول إن داريا نفسها بحاجة للورود.. الثورة مناسبة لنتغير نحن أيضاً، يقول.
أراد بعض الشبان في البداية مواجهة قوى الأمن الموكل إليها قمع المتظاهرين، بالحجارة، واحتاج الأمر لكثير من النقاش والجدل حتى اقتنعت أغلبية الشباب المتحمس بأن المواجهة تكون فقط بالصمود وعدم الهجوم، وأن قادة

٢٠١١-٠٩-٢٩

منقول: المضحك المبكي في المجموعات الفيسبوكية للأحداث السورية


ملاحظة: المحتوى لا يعبر بالضرورة عن رأي المدونة وأصحابها بل عن رأي كاتبه و تم نشره للفائدة 

الكاتب: فرحان الخليل

منذ بداية التغيرات الطارئة على المنطقة العربية – وأقول طارئة لأنها لم تأت من العمق الفكري للبنى السياسية العربية , بل كانت وليدة مؤامرات وبنى إستراتيجية استعمارية حديثة تحت غطاء الحرية والديمقراطية – فمنذ البداية بدأ العرب شيبا وشبانا ذكورا وإناثا بخلق فضاءات من الحرية على الصفحات الفيسبوكية عبر مجموعات تعبر عن أرائهم بحرية ودون قيود مخابراتية , فمثلا في مصر اعتبروا من فتح صفحة الثورة المصرية على الفيسبوك هو المحرك الرئيس لهذه الثورة , متناسين تاريخ هذا الشاب وكيف وأين نشأ وربي , وكذلك الأمر في تونس واليمن وليبيا وما لف لفيفهم , وسأتناول في هذا المقال المجموعات السورية التي تهتم بما يحدث في سورية , وهنا نوعين فقط من هذه المجموعات وهي :

أولا : المجموعات المؤيدة للنظام :


يطالعك أسماء مجموعات تنتمي لهذه الفئة فيها من الغريب والعجيب وحتى والمدهش في زمن خلي من الدهشة . فمثلا نرى بعض الشباب الذين ترسخت فيهم نزعة عبادة الفرد عبر التاريخ السوري الطويل , يخترعون اسما

٢٠١١-٠٩-٢٧

توضيح في حكم اعدام.. الحمير

اعدام ميداني
 مشان اللغط الذي أحاط عملية اعدام الحمير, الكثير من الغلاظ قعدوا يحللوا نفسية النظام السوري و أتباعه و الأمراض و العلل النفسية المكتسبة عبر السنيين و التي أدت بهم إلى عقدة نقص و غيرة من الحمار! أو أخذت التفسيرات النفسيّة منحى آخر فمن المحلليين من قال أن "أتباع الأسد" هم من محبي القتل الجماعي و منهم من قال "جنود الأسد" رأوا في الحمير أعداءهم الحقيقيين.
نظم البعض الشعر و القصائد و البعض الآخر اكتفى بالتندّر..
والحقيقة أن كل ما سبق هو توظيف اعلامي و جزء من بروباغاندة المعارضة التي أقول لها "حلال ع الشاطر" لأن الطرف الآخر لا يوفّر أي صغيرة ليحرض على المعارضة.. 
ولكن الحقيقة التي يجب أن نعرفها هو أن الحمير (وكما نرى في بداية الفيديو) كانت محمّلة ومن ثم قام الجنود بازالة الحمل عنها قبل اعدامها و الحمولة هي بضائع مهربة (قد تكون سلاح). و المعروف, لمن يسكن في المناطق الحدودية و خاصة القريبة من لبنان, أن التهريب عبر الجبال يتم بواسطة الحمير المدرّبة على السفر وحيدة, حيث تترك الحمير المدربة على الحدود لتعود لبيتها على الطرف الثاني من الحدود و عبر الجبال الوعرة لكي تهرب من قبضة ضباط الجمارك. و يبدو أن بعض المهربين من الحمير قد ألقي القبض عليهم هذه المرة و كانت المحاكمة ميدانية. بالتأكيد التصرّف لا انساني (أو ضد حقوق الحيوان!) ولكن القتل لم يكن تسلية صرفة رغم احتوائه على بعض التسلية.
وحاج بقا تنظير ع سمانا و سما الحمير..

٢٠١١-٠٩-٢٦

صورة و تعليق - واذا الأسد ما فرقت معو...

متل ما عم قلّك: اذا الأسد ما فرقت معو, عيب علينا ما نورّث ولادنا
اذا الأسد بدو يضل و متحدّي العالم و ما فارقة معو أن الكون كلو معتبرو وقح, ليش أنا و أنت ما منعمل متلو؟ هلق أنت بترجع رئيس روسيا و أنا بصير رئيس وزراء.... و متل ما عم قلّك: اذا الأسد ما فرقت معو, عيب علينا ما نورّث ولادنا....


في اليوم التالي وفي كبرى الصحف العالميّة:  "رئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين ومدفيديف اتفاقا على تبادل المناصب بعد انتخابات 2012, الأول يدعو الثاني لترأس قائمة الحزب في الانتخابات البرلمانية و الثاني يرشّح الأول للرئاسة."

٢٠١١-٠٩-٢٣

منقول - دمشق : عاجل .. عاجل .. خطة شاملة للاصلاح السياسي!


فاجأتكم, مو؟
كتب : عريب الرنتاوي – مركز القدس للدراسات السياسية

علمنا من أرفع المصادر السياسية السورية، أن الرئيس بشار الأسد، فرغ من إعداد خطته الشاملة للإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي في بلاده، وهي الخطة التي قال أنها ستجعل من سوريا، نموذجاً يحتذى للديمقراطية في المنطقة بأسرها، تلك العبارة التي كررها أكثر من مرة، وفي أكثر من لقاء، دون أن يأخذها خصومه ولا حتى أصدقاؤه، على محمل الجد.
ووفقاً للمصادر فإن الأسد، سيعلن الأسبوع المقبل، خطة مجدولة زمنياً، تنتهي محاورها الثمانية قبل نهاية العام الحالي: المحور الأول، سيتم الإعلان عن إقالة الحكومة وحل البرلمان…. وسيتم تشكيل حكومة انتقالية من رموز 
المعارضة المقيمة في الداخل، ومن بين أسمائها الأكثر شيوعاً: عارف دليلة، فايز سارة، حسين العودات، الطيب تيزيني وميشيل كيلو وغيرهم، وستُطعم هذه الحكومة

منقول - فصل المقال في المسألة الطائفية


منقول عن موقع المندسّة السوريّة بقلم: معمرجي
أنا عن نفسي انتهيت من مشكلة الطائفية في سوريا ولن أشغل رأسي بنقاشها مع أيّ يكن، رغم أنّ هذا إقصاء، هناك مسائل لم تعد تقبل النقاش! سأدوّن أسبابي  ومنطقي
تقوم نظرية الطائفية في سوريا  فرضية سأقسمها إلى قبل الثورة وبعد الثورة:
القائد "الخالد"
قبل الثورة تفترض هذه النظرية أنّ:  “في الستينيات تشكّل تكتل للضباط العلويين في الجيش استقطب الأقليّات على حساب الضباط السنّة تطوّ ر ليصبح حالة سيطرت على الجيش، بالذات أنّ دخل العلويون وقتها في الجيش بأعداد كبيرة لأسباب طائفية، وبالتالي سيطرت (الطائفة لا النظام) على مفاصل الدولة، وبعد أن قضى على بقايا أي معارضة (الإسلاميين أولاً ثمّ الشيوعيين والبقية) استفرد بانفوذ نهائيّاً ووزعه على أبناء طائفته فسيطر على الجيش والدولة، والمرحلة الثالثة كانت دخول العلويين في السوق كتجار منافسين للسنة)
لنفترض أنّ النظرية صحيحة، أسأل: لماذا قتل الأسد الشباطيين؟ لأنهم سنّة؟ أم لأنّهم ناصريون؟ لماذا عاقب بشدّة

العلمانيّة هي ... شرع الله

تحذير - قد لا تروق المقالة للأخوة من المتشددين الدينيين و يُنصح لهم بعدم القراءة 


قبل أن تتهمني بالهرطقة و الإلحاد و الشيطنة. قبل أن تلعنني و ترميني بالنّار, أرجو منك أن تقرأ التدوينة و أن تفهم أنها فكرة فلسفيّة بسيطة و ليست دعوة للإلحاد بل هي فكر من منظور توحيدي و منطقي و ليس من منظور إلحادي أو تكفيري أو حتّى علمي. وهذه التدوينة قابلة للإغناء و التوسيع بمشاركتكم.

صورة تخيليّة لدستور و تشريع معاصر
سيدي, سيدتي. على مختلف طوائفكم و أديانكم و أيدلوجياتكم العقائدية و الفكريّة. تشير كل الكتب السماويّة المتبعة في منطقتنا العربيّة و منطقة الشرق الأوسط إلى يوم الحساب أو يوم القيامة. وهو اليوم الذي سيقف فيه كل البشر أمام ربهم و يُسئلون عمّا فعلوا في دنياهم.
هذا اليوم الذي سينفخ فيه اسرافيل في الصور و سيفزع جميع البشر على الأرض و جميع من في السماوات بلا استثناء بغض النظر عن أديانهم أو أفكارهم و دون تفريق بين ابن مكة و ابن صحراء سيبيريا.
سيسأل المسلم و المسيحي و اليهودي و الملحد و السيخي و كهنة التيبت و أنا و أنت و أهل الكهف الذين لم يكونوا من متبعي أي دين ولكنهم كانوا موحدين. سيسألون عن أي

عن البحرين

التقيت البارحة بأحد الأصدقاء المضطلعين على الوضع البحريني و حدثني عن لجنة تقصي الحقائق التي أُنشأت بأمر من الحكومة البحرينية. بعض أعضاء اللجنة فضلوا الاستقالة من هول ما رأوه وما سمعوه ولأنهم لن يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً سوى رفع تقرير واهي. هذا و في ظل أخبار عن وصول تعزيزات جديدة لدرع الجزيرة إلى البحرين عقب تصعيد من نوع مختلف حيث قامت معارضة البحرين بـ"حصار المنامة" يوم الأربعاء 23-09-2011 بطريقة مبتكرة وسلمية وهي القيادة و بشكل جماعي إلى المنامة لخنق الطرقات. 
أما عن بعض قصص البحرين التي استمعت إليها اللجنة: منع الأطباء, وبتهديد السلاح, من مداواة جرحى المظاهرات. اقتحام المنازل ليلاً و تهديد الرجال بإغتصاب بناتهم و زوجاتهم من أجل الإدلاء بمعلومات عن المتظاهرين و الناشطين هذا غير التنكيل و الاستهداف المباشر بالسلاح. 
طبعاً ولا يخفي عليكم قرّاء الجمرة الأعزاء أسباب التعتيم الإعلامي حول الملف البحريني. فالدول ذات الاستثمارات النفطية لن تسمح لربيع عرب شمال بلاد الشام و شمال أفريقيا بالوصول للخليج لما فيه من خطر على استقرار

٢٠١١-٠٩-٢١

جمعة الدولة الفلسطينية

هذه الجمعة يتوجه السيد أبو مازن الى هيئة الأمم المتحدة ليطلب العضوية الكاملة لفلسطين و يعلن الدولة. 
قد أكون شخصياً لا أحب السيد أبو مازن و لا سياساته الأمنية و الـ"تحالفات" خلال حرب غزة و كل الاجراءات التعسفيّة التي أجرتها المنظمة و التي لم يكن لها فائدة سوى استقرار دولة اسرائيل و حماية أمنها (مقابل الاستمرار في الاستيطان و التهويد و و).
ولكني اليوم سعيد حين أرى ساركوزي يحاول و أوباما يحاول و النتن ياهو يحاول و كل حلفاء اسرائيل يحاولون أن يقنعوا أبو مازن أن يغير رأيه و يرمون الوعود عليه و يكذبون و يتسابقون للقاءه و الرجل صامد لأنه يعرف أنها وعود كمثيلاتها من وعود أوسلو و كامب ديفد وخوارط الطرق و اللجنة الرباعية. الرجل أخذ وقته و لكنه اليوم و أخيراً أدرك أن الراعي كاذب و أن الذئب لم يأكل غنمه وهو اليوم يظهر عناداً شرقياً أتمناه أن يبقى حتى يوم الجمعة. أمريكا متوجسة و يعرف حكامها أنها لو رمت الفيتو فالشعب العربي سيرمي الطلاق عليها (التي تعمل جاهدة لركوب موجة الربيع العربي) و ستجد نفسها خارج معادلات شعوب المنطقة و الى قطيعة مخيفة.
قد تكون الدولة على ورق و منزوعة السيادة و لكن الذي أعرفه أن اسرائيل تخاف المحاكمة و الملاحقة في محكمة الجنايات الدولية اذا ما تم الاعتراف بالدولة ولو كمراقب وهو الذي سيكون انجاز هام للدولة الوليدة.
في النهاية, وبالعودة قليلاً للشأن السوري, أعتقد أنه كان الأجدر بالمعارضة أن تستغل هذه الجمعة لتسمية جمعتها بـ "جمعة الحلم الفلسطيني". أولاً لأهمية الحدث و لو كان رمزياً و ثانياًً نكاية بالنظام "الممانع" الذي يرى نفسه الوحيد في القضية الفلسطينيّة.

قلبي معك يا فلسطين, قلبي معك (ولو على مضض) يا بو مازن و أرجو منك أنك لا تغتال الحلم.

قصة عبد المسيح البدوي

هذي القصة قصة عبد المسيح
عبد المسيح البوق اللي يصدح
عبد المسيح البوق اللي غير الرئيس ما يمدح
عبد المسيح البوق اللي بهالموضوع ما يمزح
وبيوم من الأيام التقى عبد المسيح ب عبد من عباد الله
وعبد هذا كان كلامو ضد النظام يجرح
عبد المسيح عصب
عبد المسيح هستر
عبد المسيح قال كلام ما بقولو إلا اللي عقلو مسطح
وبآخر اللقاء عبد المسيح قام عن عبد الله يصفح
وإذا بالكرسي من تحته تهرب
وعبد المسيح إجا يقعد بعد ما صفح
لكن الأرض كانت بانتظارو ليمسح
اي عبد المسيح وقع
عبد المسيح طاح
عبد المسيح من كتر ما ضحكنا عليه 
دموعنا عملت مسبح